نشوان بن سعيد الحميري

5749

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وحكى بعضهم : أكباه الأمر ، وكباه : أي غيَّر وجهه ، وأنشد « 1 » : لا يغلب الجهلُ حلمي عند مقدرةٍ * ولا العضيهة من ذي الضغن تكبيني * * * التفعيل د [ التكبيد ] : كبّدت الشمسُ السماء : إِذا توسطتها ، وكذلك النجم والطائر . ر [ التكبير ] : كبَّر اللَّهَ عز وجل : أي عظَّمه ، قال تعالى : وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً « 2 » ، وفي الحديث في ذكر الصلاة : « وإِحرامُها التكبير » « 3 » . ( قال الشافعي ومن وافقه : تكبيرة الإِحرام من الصلاة ، فإِذا عمل المصلي في حال التكبير عملًا ليس من الصلاة ، أو مَسَّ نجساً بطلت صلاته . وقال بعض أصحاب أبي حنيفة ومن تابعهم : ليست من الصلاة ، فإِذا عمل معها شيئاً ليس من الصلاة صحت صلاته ) « 4 » . ل [ التكبيل ] : أسيرٌ مكبَّلٌ : أي مقيد . و [ التكبية ] : كبّى ثوبَه : إِذا بخَّره . * * *

--> ( 1 ) أنشده اللسان ( كبا ) وروايته : العظيمة ؛ والعضيهة : الإِفك والبهتان والقول الزور ( العين : 1 / 99 ) وهو الأرجح . ( 2 ) الإِسراء : 17 / 111 . ( 3 ) هو من حديث الإمام علي بلفظ « مفتاح الصلاة الطَّهورُ ، وتحريمها التكبيرُ ، وتحليلها التسليم » عند أبي داود في الطهارة ، باب : فرض الوضوء ، رقم : ( 61 ) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور ، رقم : ( 3 ) وقال : حديث صحيح ، وأحمد : ( 1 / 123 ، 129 ) وانظر قول الشافعي في الأم : ( 1 / 121 - 122 ) . ( 4 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .